العلامة المجلسي

187

بحار الأنوار

مناقب ابن شهرآشوب : زاذان عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله . وروي عن الباقرين عليهما السلام أنهما قالا : نحن هم ( 1 ) . بيان : رواه العلامة رحمه الله من طرقهم ( 2 ) . وقال الرازي : أكثر المفسرين على أن المراد من الأمة ههنا قوم محمد صلى الله عليه وآله روى قتادة وابن جريح عن النبي صلى الله عليه وآله أنهم هذه الأمة ( 3 ) . وروي أيضا أنه صلى الله عليه وآله قال : هذه لكم ( 4 ) وقد أعطى الله قوم موسى مثلها . وعن الربيع عن أنس أنه قرأ النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية فقال : إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم . وقال ابن عباس : يريد أمة محمد صلى الله عليه وآله من المهاجرين والأنصار ، انتهى ( 5 ) . والرواية الأخيرة مما ذكره الرازي صريحة في تخصيص بعض الأمة بكونهم على الحق كما ، وهذا هو الحق كما دل عليه أيضا ما أثبتنا في بابه من افتراق الأمة ، والجمع بينه وبين حديث ابن مردويه يقتضي أن يكون المراد بالقوم المذكور عليا وشيعته ، ومن البين أن الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي ، لما أثبتنا في موضعه من المباينة والمخالفة بينهم وبين أمير المؤمنين عليه السلام ، فيكونون على الباطل ، لان الحق لا يكون في جهتين مختلفتين ، فتدبر . 188 - كشف الغمة : عن ابن مردويه قوله : " تراهم ركعا سجدا ( 6 ) " عن موسى بن جعفر عن ابائه عليهم السلام أنها نزلت في علي عليه السلام . قوله تعالى : " يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ( 7 ) " عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : هو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ( 8 ) . بيان : رواهما العلامة رفع الله مقامه من طرقهم ( 9 ) ، ويظهر من الخبرين أن

--> ( 1 ) ظفرنا بمثل الحديث مع اختلافات بينهما في المجلد الأول . 567 و 567 . ( 2 ) راجع كشف الحق 1 : 98 ، وكشف اليقين : 126 . ( 3 ) في المصدر . انها هذه الأمة . ( 4 ) في المصدر هذه فيهم . ( 5 ) مفاتيح الغيب 4 : 335 . ( 6 ) سورة الفتح : 29 . ( 7 ) سورة الفتح : 29 . ( 8 ) كشف الغمة 95 و 96 . ( 9 ) راجع كشف الحق 1 : 97 و 98 ، وكشف اليقين : 127 و 130 .